
في ظل المتغيرات والمنعطفات الاقتصادية التي أدت الى تراكم الكثير من المشاكل الاقتصادية والتحديات التي تواجه الحكومة اليمنية في السعي الجاد الى ادراة الأزمات وعمل المعالجات ، ظهرت أزمة الطاقة والمياه والغذاء وهبوط سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية وغيرها من الازمات التي تحتاج من الباحثين والاكاديميين جهدا كبيرا لعمل الخطط والمعالجات لها. تغير المناخ أضاف الكثير من الأعباء على الحكومة اليمنية وأدى الى تغير في موسم تساقط الامطار ، من ناحية تسبب في جفاف بعض المناطق ومن ناحية أخرى تسبب في تساقط الامطار الغزيرة (العاصفة المطرية ) التي تسببت في جرف الأراضي الزراعية والمنازل. طرح التساؤلات ومناقشة هذه القضايا من قبل المهتمين ومنظمات المجتمع المدني والباحثين سوف يتم التوصل الى سياسات تساعد في التوصل الى حلول ومعالجات.


















